السيد عبد الله شرف الدين

328

مع موسوعات رجال الشيعة

الشافعي ، المخل إخلالا واضحا في شروط التشيع ، على أنه قد طعن في مذهب بعض رجال الشيعة ، ابن أبي دارم ، فقد ترجمه في ج 9 من الأعيان ص 424 ، ونقل قول الحاكم عنه ( رافضي لا يوثق به ) وتليد بن سليمان المحاربي ، فقد نقل في ترجمته في ج 14 من الأعيان أيضا ص 288 قوله عنه ( رديء المذهب ) وهذا كله يبعد كونه يتعصب للشيعة في الباطن ، ولا تبلغ به التقية - إذا كان يتقي - أن يطعن في رجال مذهبه إلّا إذا كان في خطر ، وليس كذلك بعد أن كان معاصرا للدولة البويهية الشيعية إذ لا خوف من عدوان ، ولا مطاردة سلطان . وقد عاصر الحاكم عدة من كبار علماء الشيعة ومحدثيهم ، كالشيخ الصدوق والشيخ المفيد والشيخ الطوسي ، فلم لم يشتهر مثلهم بين الشيعة - لو كان شيعيا - وهو بهذه المرتبة العظمى من العلم ، خاصة في فن الحديث ؟ ويضاف إلى ذلك كله أن السبكي ترجمه في طبقات الشافعية ج 3 ص 64 وهذا دليل قوي على ما قلناه . الشيخ محمد النيسابوري ترجمه في ص 294 ، وتقدم تكرار ترجمته تحت عنوان : السيّد محمد جمال الدين الأخباري عند الكلام حول ج 44 ، وذلك في ص 268 . أبو عمرو الزاهد ترجمه في ص 294 : فقال : أبو عمرو الزاهد محمد بن عبد الواحد الزاهد الطبري اللغوي النحوي وغلام ثعلب اللغوي المشهور . وقد يعبر عنه بصاحب الثعلب أيضا ، في الرياض : الظاهر أنه من الإمامية ، وينقل عن كتابه ابن طاوس في كتبه كثيرا من الأخبار ، ومن مؤلفاته : كتاب فائت الجمهرة لابن دريد في اللغة ، كما يظهر من فوائد الشهيد وغيره ، وله كتاب اليواقيت ، نسبه إليه بعض العلماء ، وينقل عنه في الفضائل ، وله كتاب المناقب ، والظاهر أنه كتاب اليواقيت ، انتهى كلام الأعيان .